السيد علي خان المدني الشيرازي
471
الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة
كمدا ويفنى وجدا حتى توفى رحمه الله ولم يبلغ غرضا فمن ذلك قوله : ما انا للعليا ان لم يكن * من ولدى ما كان من والدي وما مشت بي الخيل إن لم أطأ * سرير هذا الأغلب المساجد فإن أنلها فكما رمته * أولا فقد يكذبني رائدي والغاية الموت فما فكرتي * أسايقي أصبح أم قائدي وقوله يعنى نفسه . فيا عجبا مما يظن محمد * وللظن في بعض المواطن غرار يقدر ان الملك طوع يمينه * ومن دون ما يرجوا لمقدر أقدار له كل يوم منية وطماعة * ونبذ قريض بالأماني سيار لئن هو أعفي للخلافة لمة * لها طرر فوق الجبين واطرار وأبدى لنا وجها نقيا كأنه * وقد نقشت فيه العوارض دينار ورام العلى بالشعر والشعر دائبا * ففي الناس شعر خاملون وشعار وإني أرى زندا تواتر قدحه * ويوشك يوما ان تشب له نار وقوله مثل ذلك : هذا أمير المؤمنين محمد * كرمت مغارسه وطاب المولد أوما كفاك بان أمك فاطم * وأباك حيدرة وجدك احمد يمسي ومنزل ضيفه لا محتوى * كرما وبيت نضاره لا يقلد وفى شعره الكثير الواسع من هذا النمط . وكان إسحاق بن إبراهيم بن هلال الصابي صديقا له وكان يطمعه في الخلافة ويزعم أن طالعه يدل على ذلك وكتب إليه في هذا النمط : أبا حسن لي في الرجال فراسة * تعودت منها ان تقول فتصدقا وقد خبرتني عنك انك ماجد * سترقى من العلياء أبعد مرتقى فوفيتك التعظيم قبل أوانه * وقلت أطال الله للسيد البقا